من مثل عائشة؟

الاثنين، 5 يوليو 2010

*** الميناء الأول ***

(4)

الميناء الأول..

- قف هنا..خذ هدنة



أنت الآن داخل السفينة، مازال بامكانك الرجوع،

ولكننا لن ننتظرك، فعلى سفينتنا يركب فقط ثابتو القرار

لا المترددون

اسمعك تقول بحماس أنا لست متردد

حقا؟؟

راجع نفسك..قلت لك سابقا البحر هائج

وأنت لا تجيد السباحة

وهما طريقان لا ثالث لهما..

_البقاء فى السفينة ،والنجاة

_أو الغرق

.

.... تقول أنا ثابت القرار

لا تغضب أنا فقط اذكرك

وتسعدنى حماستك، واصرارك

فالعزم ، والاصرار شرطنا الثالث



أمازلت تذكره؟؟!!!

الآن أقول لك:كنت فى طريقك...تذنب ،تعصى الله، تلهو

قد تكون تصلى، تصوم، وأنت ترتدين حجابا

_ولكن هل تشعر بالسعادة؟



_لماذا تريد أن تتغير؟

_أم لاتريد؟

_هل تسأل نفسك لماذا هناك أشخاص يطلقون عليهم ملتزمين، متدينين وأنا لست كذلك؟



_هل سرت فى طريق الالتزام ،ولكن تشعر أن خطواتك ثقيلة كسلحفاة عجوز مريضة؟

_ هل رأيت أشخاص كانوا على مثل حالك ،أو أقل هم الآن ذووى شأن، وأنت "محلك سر"؟

بل ترجع للخلف؟

_هل سألت نفسك لماذا؟



قف وقفة صغيرة..وقل لنفسك بصدق

مـــــــــــا السبب؟؟؟؟؟

أتدرى ما السبب......

انه....

قلـــــــــــــــــــــبك.

نعم قلبك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ألا وان فى الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله، واذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهى القلب)
رواه البخارى



فالقلب لهذه الأعضاء كالملك المتصرف فى الجنود، فاذا صلح القلب صلحت الجوارح على طاعة الله، واذا فسد فسدت الجوارح ، فلما علم الشيطان

أهمية القلب صار لا يريد من العبد الا قلبه حتى يمتلكه.

هل بدأت تستوعب الآن..

اقرأ معى هذه القصة

سمع غلام شهده عمر بن الخطاب _رضى الله عنه_ قوله تعالى :( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )  محمد: ٢٤

فقال الغلام على قلوب أقفالها حتى يفتحها الله عز وجل، فأعجب به عمر _رضى الله عنه_، فلما استخلف استعمله





ولكن القلوب أنواع فهل تعرف ...

من أى نوع قلبك؟!!!







(ألا وان فى الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله، واذا فسدت فسد الجسد كله،ألا وهى القلب)

هناك 4 تعليقات:

  1. موضوع جميل .. وكما قيل: ((لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم)) .. فلو طهرت القلوب: ما فترت عن الطاعة، وما استقامت قليلاً وانحرفت كثيراً، ولأحست بطعم الصلاة والصيام، ولأحبت القرآن، ولعملت بما تعلم .. ولكن هيهات هيهات، سبق المحبون وانقطع المراءون .. ولكن الأمل في فضل الله كبير .. والرجاء في الشكور عظيم عظيم .. {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} .. {مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}

    ردحذف
  2. ما شاء الله الموضوع جميل جدا

    ممكن أعرف المصدر؟

    ردحذف
  3. بالمناسبه

    مفيش مانع أبدا من نقل مواضيع المدونه لأي مكان

    كنت مبسوط حدا لما لقيت التوبيك منقول في طريق السلف

    ردحذف
  4. جزاكم الله خيرا
    هو زى ما قلت فى المقدمة أغلبها من كتب العلماء زى
    خواطر ايمانية_د/ أحمد فريد
    سباق نحو الجنان_خالد أبو شادى
    _تزكية النفوس_د/ هشام الزهيرى
    وفكرة السفينة اعتقد مش جديدة

    ردحذف