مقدمة السلسلة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى رضى من عباده باليسير من العمل ، وتجاوز لهم عن الكثير من الذلل، وأفاض عليهم النعمة ،وكتب على نفسه الرحمة،وضمن الكتاب الذى كتبه أن رحمته سبقت غضبه،.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى رضى من عباده باليسير من العمل ، وتجاوز لهم عن الكثير من الذلل، وأفاض عليهم النعمة ،وكتب على نفسه الرحمة،وضمن الكتاب الذى كتبه أن رحمته سبقت غضبه،.
وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له، شهادة من لا غنى به طرفة عين عن فضله ورحمته، ولا مطمع له بالفوز بالجنة والنجاة من النار الا بعفوه ومغفرته.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،وصفيه من خلقه وخليله، أرسله رحمة للعالمين ،وقدوة للعاملين
فصلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه والتابعين...
أما بعد.....
فمن منا لايطمع فى عفو الله ومغفرته.
ومن منا لا يحلم بالجنة ونعيمها.
من منا لا يريد سعادة الدنيا والآخرة.
ولكن.......
هل تقول لنفسك...
ماذا أعددت لأنال هذا؟
ان كنت سألت نفسك فاعلم أنه لا يزال بك خير.
ولا يزال بك شئ من اليقظة
أبشر ما زال لديك....قلـــــــــب.
قد يكون قلب غافل...نائم...
تراكمت عليه الأقذار
ولكن حسبك أن لازال لديك قلب.
والأمل فى النجاة لازال موجود.
وهاهو المنادى ينادى :اركب معنا.
ويتودد اليك مطمئنا: لا أسألكم عليه أجرا.
ويلح عليك فى شفقة:انى أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن.
ويبشرك مرددا نداء الله: ان رغبت فينا أتيناك ،وان ناديتنا سمعناك،
وان عزمت على قربنا أدنيناك،
وان ذرفت الدمع من أجلنا فيا بشراك
لب نداءنا، والحق بركبنا، واسلك طريقنا.
اغرس نخلة العزائم..واروها بدموع نادم
تنعم بالثمار والغنائم.
هيا أسرع........ لا تتوان
فهذه مقتطفات من هنا وهناك
أغلبها من كتب علمائنا الأفاضل نتعاون فيها معا ونتواصى
فالطريق شاقة ،والفتن كثيرة
ولكن حسبنا أن من سار على الدرب وصل.
تابعونا...
نسعد باقتراحاتكم وآرائكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق