من مثل عائشة؟

الجمعة، 30 يوليو 2010

_مناورات بحرية

- مناورات بحرية

فى تلك الأثناء التى تدور فيها تلك المعركة الضارية بينك وبين فرسان الأعداء

تجد نفسك محاصرا بمشاة الجيش من كل الاتجاهات

وفى الحقيقة خطرهم لايقل عن سابقيهم بل قد يكون هلاك المرء بهم

لأنه تفسد عليه قلبه الذى هو محل العبادات وأصلها

- فان لم ينتبه لها الانسان تضخمت وصارت داءا عظيما يصعب بعد ذلك شفاؤه منها

ومن أمثلتها الحقد ،الكبر ،العجب ،الحسد،الطمع ،سوء الظن

- وقد فصل علماؤنا الأجلاء فيها فأنصح نفسى واخوانى بمراجعتها كل فترة

- والقراءة فى كتب التهذيب ،والتربية

واكتفى بكلمات للدكتور هشام الزهيرى فى كتاب تهذيب النفوس:

:("اخوانى اياكم وفساد ذات البين..ففيها كبائر بغير مين..ألم يقل الرسول:"هجر المسلم سنة كقتله"..فأين منكم بكاء العين

- أيحقد أحدكم على أخيه ونحن فى وقت غربة الدين؟؟؟

عجبا والله وأنتم ترون قلة الملتزمين!!ماذا تركتم لأهل الدنيا ،والمفسدين؟!توبوا الى الله ..تصافوا..طوبى لمن بادر أخاهبالصلح فهو الخيّر..وبئس لعبد أعرض فهو العاصى المهين
ماهذه الدنيا التى تتحاسدون عليها..ألم يحذركم الله من الركون اليها؟!مالكم تكرهون الخير للناس؟!أين من كان يضحى لأجل اخوانه بالمطعم ،واللباس؟..الحاسد مهين لا يسود..والحاقد لن يستقيم له على الخير عود..أتحسدون الكافر على الدنيا ،وهو الى النار صائر؟؟أم تحسدون المؤمن الغنى،وماله بين الفقراء دائر؟!..أم تكرهون ما قدره رب الأغنياء؟؟..أليس هو الذى أغنى هذا ،وأفقر ذاك؟؟ من حسد بعد كلامى هذا ..كان والله من الأشقياء
مالكم تعجبون بأعمالكم وهى منّة الله..بل هى والله قليلة فمن منكم صدّيق،أو أوّاه؟؟ فتبا للمعجبين العصاة..أترون أنفسكم أفضل من الناس..ماهذه بتقاة..أتمنون على الدعوة بعملكم؟هكذا فعل الطغاة..لا تعجبوا بمدح المداحين..فهم لفسادكم سعاة.. واذا واجهوكم بالمدح فاحثوا التراب فى الأفواه..

- ألم تسمعوا بحبوط عمل المعجبين؟..فلا تكونوا بأعمالكم معجبين..أذلوا أنفسكم لله فما أحبه للمتواضعين..وأخلصوا العمل لله..فما ينجوغير المخلصين..تزودوا من العلوم أكثر..تدركوا كونكم جاهلين..واقرأوا كتاب الحلية..توقنوا ما كنتم متعبدين..واسألوا عن مشايخ الدعوة..تقولوا ما كنا دعاة صادقين..فطوبى لمن قبل النصح..وخاب من كان من المعرضين..



-

الأحد، 25 يوليو 2010

النفس

وفى قلب الجيش
النفس


..............

 
لا بد أن يعلم المسلم أن أعدى أعدائه إليه هو نفسه التي بين جنبيه ، وأنها بطبعها ميالة إلى الشر ، فَرَّارَة من الخير ، أمَّارة بالسوء
قال تعالى : ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) سورة يوسف.
تحب الدعة ، والخلود إلى الراحة ، وترغب في البطالة ، وتنجرف مع الهوى ، تستهويها الشهوات العاجلة وإن كان فيها حتفها وشقاءها



والنفس اما أن تكون أمارة بالسوء (وتلك أشد الأنواع خطرا فهى دائما تدفع صاحبها لفعل المنكرات وترك الخيرات)،أو لوامة(وهى تدفعه لفعل المنكرات تارة ،وفعل الخيرات تارة ودائما تلوم صاحبها  بعد فعل المعصية فبالمجاهدة والمحاسبة والتزكية تصبح بفضل الله مطمئنة بطاعة الله بعيدة عن معصيته

فإذا عرف المسلم هذا عبأ نفسه لمجاهدة نفسه ، فأعلن عليها الحرب ، وشهر ضدها السلاح ، وصمم على مكافحة رعوناتها ، ومناجزة شهواتها ، فإذا أحبت الراحة أتعبها ، وإذا رغبت في الشهوة حرمها ، وإذا قصرت في طاعة أو خير عاقبها ولامها ، ثم ألزمها بفعل ما قصرت فيه ، وبقضاء ما فوتته أو تركته .

يأخذها بهذا التأديب حتى تطمئن ، وتطهر ، وتطيب ، وتلك غاية المجاهدة للنفس . قال تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ‏ ) سورة العنكبوت.
والمسلم إذ يجاهد نفسه في ذات الله لتطيب ، وتطهر ، وتزكو ، وتطمئن ، وتصبح أهلاً لكرامة الله تعالى ورضاه يعلم أن هذا هو درب الصالحين ، وسبيل المؤمنين الصادقين ، فيسلكه مقتدياً بهم ، ويسير معه مقتفياً آثارهم

فرسول الله صلى الله عليه وسلم قام الليل حتى تفطرت قدماه الشريفتان .

وسئل عليه السلام في ذلك فقال : ( أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً ) رواه البخاري ، ومسلم

أي مجاهدة أكبر من هذه المجاهدة ؟؟!!!.

وعلي رضي الله عنه يتحدث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول :
والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أرى شيئاً يشبههم ، كانوا يصبحون شعثاً غيراً صفراً قد باتوا سجداً وقياماً ، يتلون كتاب الله ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، وكانوا إذا ذكر الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح ، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم .


وعاتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه على تفويت صلاة عصر في جماعة ، وتصدق بأرض من أجل ذلك تقدر قيمتها بمائتي ألف درهم .


وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا فاتته صلاة في جماعة أحيا تلك الليلة بكاملها ، وأخَرَّ يوماً صلاة المغرب حتى طلع كوكبان فأعتق رقبتين .


وكان عليٌّ رضي الله عنه يقول : رحم الله أقواماً يحسبهم الناس مرضى ، وما هم بمرضى وذلك من آثار مجاهد النفس .

 

فكيف يجاهد الانسان نفسه ويحاسبها؟
قال الراغب الأصفهاني في "مفردات غريب القرآن":

(الجهاد والمجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو، والجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس، وتدخل ثلاثتها في قوله تعالى: {وجاهدوا في الله حقَّ جِهادِهِ} [الحج: 78]وقوله: {وجاهدوا بأموالِكُم وأنفُسِكم في سبيل الله} [التوبة: 41]
وقال صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم")

. فمجاهدة النفس فطمها وحملها على طاعة الله

قال الله تعالى: {والذينَ جاهَدوا فينا لنَهديَنَّهم سُبُلَنا} [العنكبوت: 69]
[وهي آية مكية، ومن المعلوم أن جهاد الكافرين قد شرع في المدينة المنورة، وهذا يدل على أن المراد من الجهاد هنا جهاد النفس.

وقال العلامة المفسر ابن جزي في تفسير هذه الآية: (يعني جهاد النفس). وقال العلامة المفسر القرطبي في تفسيره لهذه الآية: (قال السدي وغيره: إن هذه الآية نزلت قبل فرض القتال)]
.
وقد اهتم النبى صلى الله عليه وسلم بذلك أشد الاهتمام فكان دائم التفقد لأحوال أصحابه و قال  عنه الله تعالى:
(هو الذي بعث في الأميين رسولاً مِنْهُم يتلو عليهم آياتِه ويُزكِّيهم ويُعلِّمُهم الكِتاب والحِكمَةَ وإن كانوا من قَبْلُ لَفي ضلالٍ مُبينٍ) [الجمعة: 2]

والذى يستحسن نفسه لا يرى عيبها وإنما يرى عيوب نفسه من يتهمها في جميع الأحوال
فيجب على كل عاقل أن يخلو بنفسه ساعة من آخر كل يوم يحاسب نفسه فيها على عمل يومه ، فإن رأى نقصاً في الفرائض لامها ووبخها ، وقام إلى جبره في الحال .

فإن كان مما يقضى قضاه ، وإن كان مما لا يقضى جَبَرَهُ بالإكثار من النوافل ، وإن رأى نقصاً في الفرائض عوض الناقص وجبره . وإن رأى خسارة بارتكاب المنهي استغفر ، وندم ، وأناب ، وعمل من الخير ما يراه مصلحاً لما أفسد .


قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) سورة الحشر.

فقوله تعالى : ( وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ) هو أمر بالمحاسبة للنفس على ما قدمت لغدها المنتظر.

وقال عمر رضي الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا .

وكان عمر رضي الله عنه إذا جن الليل يضرب قدمه بالدُّرَّة ويقول لنفسه : ماذا عملت اليوم ؟ .

ومر بعضهم بغرفة فقال : متى بنيت هذه الغرفة ؟ ثم أقبل على نفسه فقال : تسأليني عما لا يعنيك ؟! لأعاقبنك بصوم سنة فصامها .


هكذا كان الصالحون من هذه الأمة يحاسبون أنفسهم عن تفريطها ، ويلومونها على تقصيرها ، يلزمونها التقوى ، وينهونها عن الهوى عملاً بقوله تعالى :
( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ‏) سورة النازعات .



 
مراتب جهاد النفس
 قال بعض الأئمة: وجهاد النفس أربع مراتب:
1- حملها على تعلم أمور الدين،
2- ثم حملها على العمل بذلك،
3- ثم حملها على تعليم من لا يعلم،
4-ثم الدعاء إلى توحيد الله، وقتال من خالف دينه وجحد نعمه.

عدة المجاهدة
والمسلم وهو يجاهد نفسه لابد له من عُدَّة يتسلح بها، وأقوى الأسلحة التي يستخدمها المسلم في مجاهدة نفسه، سلاح الصبر
فمن صبر على جهاد نفسه وهواه وشيطانه غلبهم وجعل له النصر والغلبة، وملك نفسه فصار ملكًا عزيزاً، ومن جزع ولم يصبر على مجاهدة ذلك غُلب وقُهر وأُسر، وصار عبدًا ذليلاً أسيرًا في يد شيطانه وهواه
كما قيل:
إذا المرء لم يَغْلِبْ هواه أقامهُ.. ... ..بمنزلةٍ فيها العزيز ذليلُ

كان زياد بن أبي زياد - مولى ابن عياش - يخاصم نفسه في المسجد يقول: أين تريدين؟ أين تذهبين؟ أتخرجين إلى أحسن من هذا المسجد؟ انظري إلى ما فيه، تريدين أن تبصري دار فلان ودار فلان؟ وكان يقول لنفسه: ما لك من الطعام غير هذا الخبز والزيت، وما لك من الثياب غير هذين الثوبين، وما لكِ من النساء غير هذه العجوز، أفتحبين أن تموتي؟ قال: فقالت: أنا أصبر على هذا العيش.

فهيا نجاهد أنفسنا على تعلُّم دين الله والعمل به والدعوة إليه، والجهاد في سبيله، لعلنا نكون من الفائزين.





الخميس، 22 يوليو 2010

*** الميناء الثالث ***



احذر ....القراصنة

 

أبشرك بأننا قطعنا نصف المسافة وهذا خبر سار

،ولكن يؤسفنى أن أخبرك بأن الميناء الثالث هو أخطر ميناء فى الرحلة كلها

فقد احتل القراصنة هذا الميناء بالكامل، واستولوا على ما فيه

ولكى نتمكن من العبور علينا خوض معركة مع القراصنة الأشرار

والانتصار عليهم.

ولكن لا تحزن فمن بواعث الأمل أنى أعرف طبيعة الأعداء وسأخبرك بها

حتى يسهل علينا بفضل الله الفوز فى المعركة وها هى صفاتهم

_عددهم كثير جدا

_من أجناس مختلفة

_لهم هدف واحد

_يجتمعون أحيانا ،ويتفرقون أحيانا

_ترتيبهم فى الجيش هى:

ميمنة، قلب أو (وسط)، ميسرة

_أسماؤهم........

الشياطين...فى الميمنة

النفس...فى الوسط

الدنيا...فى الميسرة

هؤلاء هم فرسان الجيش وهناك الكثير من المشاة

نبدأ الآن بالحديث عن كل واحد على حدة ،ونبدأ بالفرسان

1- الشياطين

فهو ليس شيطان واحد ، بل شياطين متعددة من الجن ،والانس

هدفهم الأساسى الذى خرجوا لأجله



"فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ"(82) سورة ص

فقد فرغوا نفسهم من كل شئ ليضلوك

كلما سرت خطوة للأمام جذبوك للخلف ، وقالوا لك هل تترك لذاتك ،ومتعك وتقيد نفسك؟!!!

يغرونك بكل مايستطيعون،فان رأوك لا تستجيب لاغرائهم،

دخلوا عليك بسيف اليأس ،والتثبيط

وقالوا لك لست مخلصا، لا أمل فيك، انما تفعل ذلك لأجل الناس

لن يغفر الله لك

فقل لهم ،ولا تخف "خلونى وربى، قد غفر لقاتل المائة لصدق توبته"

واستعذ بالله من الشيطان من همزه ،ونفخه ،ونفثه فليس له سلطان  عليك "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [النحل 99]"

وكن ذا قلب دائم الثأر من شيطانه، وعليك بتنويع مسالك الثأر لأن الشيطان ينتبه

فيلبس درعا تتكسر عليه سهام الثأر الايمانىقال عبد الله بن وهب" جعلت على نفسى كلما اغتبت انسانا

صيام يوم ، فهان على، فجعلت عليها كلما اغتبت انسانا صدقة درهم فثقل على ،وتركت الغيبة"

فنوع أسلحتك ،فكلما تحطم سلاح استعملت الآخر.

واحذر شياطين الانس من صحبة السوء الذين يوغر صدورهم

ما أصبحت عليه من دين ،وما فضلك الله به عليهم

واعتزل مجالسهم وقل سلام عليكم لا نبتغى الجاهلين فهم نوع من الأعداء الأفضل لك ألا تطلب قتالهم

فدعهم ودنياهم.

2- الدنيا

وتجد فى ميسرة الجيش الدنيا خلفها جنودها من الجاه ، والملك ،والمال ،والشهوات

وما أقول لك عنها ولأجلها تقاتل الناس ، وهم يعلمون علم اليقين أنها لا تزن جناح بعوضة

فهى كما قال الله تعالى"وَاضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَمَآء أَنْزَلْنـهُ مِنَ السَّمَآءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَْرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الْرِّيـحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْء مُّقْتَدِر" الكهف 45"

زينتها مزيفة ،وزخرفها مؤقت ،من تعلق بها قتلته

ومن أجمل ما قيل عنها بعد قول الله تعالى وقول نبيه صلى الله عليه وسلم

ما قاله ابن القيم فى الفوائد:

-الدنيا كامرأة بغى لا تثبت مع زوج انما تخطب الأزواج ليستحسنوا عليها فلا ترضى بالدياثة

السير فى طلبها سير فى أرض مسبعة، والسباحة فيها سباحة فى غدير التمساح، المفروح به منها هو عين المحزون عليه آلامها متولدة من

لذاتها ،وأحزانها من أفراحها

_ فهى جيفة والأسد لا يقع على الجيف

فكن كعلى رضى الله عنه فقد تزينت له فقال لها أنت طالق ثلاثا لا رجعة لى فيكى ،وكانت تكفيه واحدة للسنة

لكنه جمع الثلاث لئلا يتصور للهوى جواز المراجعة ،ودينه الصحيح ،وطبعه السليم يأنفان من المحلل

كيف وهو أحد رواة حديث لعن الله المحلل

وأقوى سلاح تنتصر به عليها:

أن تعلق قلبك بجنة عرضها السماوات والأرض ، وتعلم أنك فيها كما قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم غريب أو عابر سبيل، فهل تجد غريبا يطمع فى قصر فى بلاد يمر عليها فى سفره

واعلم أن الدنيا هدية بلقيس"وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) ..النمل.



فالتمس قبسا من أنوار سليمان وامض على طريقه "قَالَ أَتُمِدُّونَنِي بِمَالٍ فَمَآ آتانِي اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّآ آتاكُمْ بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ"النمل 36

وارفضها ،وتطلع لما هو أنفس وأغلى، وكن من أبناء الآخرة، ولا تكن من أبناء الدنيا فالولد يتبع الأم

وليس معنى هذا أن نحرم الطيبات ،ونعتزل الناس واسمع رد على بن أبى طالب_ رضى الله عنه_

عندما ذم رجل الدنيا عنده فقال سيدنا على"الدنيا دار صدق لمن صدقها،ودار نجاة لمن فهم عنها،

ودار غنى لمن تزود منها، ومهبط وحى الله، ومصلى ملائكته،ومسجد أنبيائه،ومتجر أوليائه،

ربحوا منهاالرحمة، واكتسبوا فيها الجنة، من ذا الذى يذمها"

انما التحذير من اتباع الشهوات ،والجرى وراءها

فكن دائما على استعداد لتلك المعركة



الأحد، 18 يوليو 2010

وااشوقاه.....رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااااااته

اعتذر عن قطع السلسلة
لكن هذه الرسالة مهمة جدا

كلنا بنسأل عن الاستعداد لرمضان
وقدرا قرأت هذا الموضوع وحملت الكتاب
واستفدت منه جدا بفضل الله

فقلت انزله هنا لعله يفيد أحد


إقترب رمضان....ولم تستعد إيمانياً

و تحلم أن تعيش رمضان وتحصل على ثمراته

و تريد المغفرة والعتق من النيران

بشرى سارة


الآن بامكانك الحصول على

كتاب يومك في رمضان إيمانا واحتسابا

لفضيلة الشيخ هاني حلمي



وهو سبيلك لتتعلم كيف تحتسب في العبادات والأعمال الصالحة


اقتن هذا الكتاب

أو اهده لكل من تريد دعوته إلى الله تعالى





للحصول على نسختك

الاتصال على دار الإسلام النشر

23 ش العراق المهندسين بالجيزة

ت 33385574

0101651816




للحصول على الكميات:::

الاتصال على شركة هداية

0119664344

وأيضاً يمكن تحميل الكتاب من خلال النت فهو على هذا الرابط

الرابط الجديد للكتاب ، رابط هذا العام2010

هنا



 

 حلقة "يومك فى رمضان" للشيخ هاني حلمي

ودا رابط المتابعة المنهجية لمشروع فك قيد
هنا


وربنا يجزي اللي هينشر الكتاب والحلقه خير الجزاء
والكتاب فعلا اللهم بارك هيفرق مع اللى يقرأه

لو حد يعرف هو موجود فى مكتبات فى طنطا ياريت يقول

لأنى قرأته من على النت لكن عاوزة اشتريه



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سبحان الله..الحمد لله

لا إله إلا الله..الله أكبر

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

اللهم وفقنا لكل ماتحب وترضي


اللهم بلغنا رمضان وأعنا فيه علي الصيام والقيام وقراءة القرآن واجعلنا فيه من المعتوقين من النيراااااان

وبلغنا ليلة القدر وارزقنا قيامها إيماناً وإحتساباً...

اللهم بلغنا رمضان..وإملأه بطاعتك ليلا ونهارا

اللهم إجعل كل دقيقه فيه فتحا علينا في ديننا ياارب العالمين

اللهم إفتح علي قلوبنا في رمضان وإفتح علي قلوبنا بالقرآن في رمضاان

يااااااارب إجعل رمضان فتح هدايه علي الأمه جميعها يااااااارب العالمييين

اللهم آمييييييييين

ياااااااااااااااارب









السبت، 17 يوليو 2010

عصفور ...ام صقر!!!

عصفور...أم صقر!!!

فى هذا الميناء نزل أيضا كثير من الركاب ، وهم أكثر ممن نزلوا فى الميناء الأول

ولكن حالهم هذه المرة عجيب

وقد لحقت البقية الباقية من النوع الثالث باخوانهم الذين نزلوا فى الميناء الأول،

وقد شعروا بندم شديد أن لم ينزلوا معهم ،وانتظروا حتى الميناء الثانى

فقد فاتتهم الكثير من المتعة

حالهم حال الكثيرين ممن بدأوا الالتزام ،وحضروا بعض دروس العلم

ساروا خطوات معدودة فى الطريق

لكنهم نظروا الى نهاية الطريق ،وهم لازالوا فى بدايته

فوجدوها بعيدة عن أعينهم

فقالوا كعامة الناس "عصفور فى اليد خير من عشرة على الشجر"

فاختاروا الرجوع الى البداية التى عرفوها ،وألفوها

واستبدلوا الذى هو أدنى بالذى هو خير


لم يدركوا أن عصفورهم الذى فى يدهم

هو فى الحقيقة


 

صقر جارح ينتظر فرصة سانحة لنقرهم.



المنارات الأربعة



_المنارات الأربعة

اعتقد انك بدأت الآن تستمتع بالرحلة

هذا شعور طبيعى جدا

فتلك المرة الأولى التى تركب فيها سفينة

المياه حولك فى جميع الاتجاهات

، السماء فوقك مباشرة

كلنا جرب هذا الاحساس فى بداية الالتزام

احساس رائع

خشوع ،دموع ، رقة، حماس ، عزيمة،

طاقة هائلة

تشعر كأنك تستطيع تغيير الدنيا كلها

هذا احساس جميل جدا

وهو نعمة وفضل من الله

كأنك ولدت من جديد

...

ولكن...

احذر أن يضيع منك هذا الاحساس
ولكى تحافظ عليه لابد لك من أسباب تعينك

واعلم أن الثبات من الله
وهذه منارات أربعة أساسية على الطريق لا سير لك بدونها:
1- استعن بالله ، والدعاء سهم لا يخطئ :


فالدعاء أول الالتزام بعد التوبة لا يوازيه شئ


كلنا رأى بنفسه على الأقل دعوة صادقة مستجابة


لأن تلك الفترة قلما يشوبها النفاق


تكون فيها بعيدا عن العوارض ، والعوائق


صافى الذهن ، نقى القلب


فاجتهد ما استطعت فى الدعاء ، والتمس أوقات الاجابة


وخير ما تدعو به


"اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبى على دينك"


"اللهم ألهمنى رشدى ،وأعذنى من شر نفسى"


"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب"


"اللهم مصرف القلوب ،صرف قلوبنا على طاعتك"


"رب أعنى ولا تعن على، وانصرنى ولا تنصر على، وامكر لى ولا تمكر على،


واهدنى ويسر الهدى لى، وانصرنى على من بغى على،


رب اجعلنى لك ذكارا ،لك شكارا ، لك رهابا،لك مطواعا ، لك مخبتا،


اليك أواها منيبا،رب تقبل توبتى ،واغسل حوبتى ، وأجب دعوتى، وثبت حجتى ،


واهد قلبى، وسدد لسانى ، واسلل سخيمة صدرى"


والقرآن الكريم ن والسنة نهران لا يجفان من الأدعية الجامعة


2- صحبة صالحة :


وما أقلها هذه الأيام


صاحب يسألك عن ايمانك ،وأحوالك ،لا أموالك


يذكرك بالله اذا نسيت،


يأخذ بيدك اذا ضللت الطريق


اذا جالسته رق قلبك ،وزاد ايمانك


اذا وجدت هذا الصاحب ،فتشبث به لا تتركه


وكن له صديق خير فلن تأخذ الا قدر ما تعطى


واذكرك بقصة صحابى جليل هو عبد الله بن رواحة


يقول أبو الدرداء: أعوذ بالله أن يأتي عليّ يومٌ لا أذكر فيه عبد الله بن رواحة،
كان إذا لقيني مقبلاً ضربَ بين ثدييّ، وإذا لقيني مدبراً ضربَ بين كتفيّ ثم يقول:( يا عُويمر، اجلس فلنؤمن ساعة )00


0فنجلس فنذكر الله ما شاء، ثم يقول:( يا عويمر هذه مجالس الإيمان


كان لعبد الله بن رواحة أثرًا واضحاً في الآخرين فعن أنس قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعال نؤمن بربنا ساعة.
فقال ذات يوم لرجل فغضب الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترى إلى ابن رواحة


يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة ".


وكلما ابتعدت عن اخوانك ،تفرد بك الشيطان
انما يأكل الذئب من الغنم القاصية
ولابد أن يكون لك مع اخوانك أوقات تقضيها فى الطاعة ،ليس مجرد الاجتماع


كحفظ القرآن ،وعيادة المريض ، ومجالس الذكر


وصدق رسول الله(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )حديث صحيح


رواه أبو داوود والترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

وأنسب نوع من الركاب الذى من الممكن أن يكون لك صديق
هو النوع الأول



3-العلم


لابد لك من قدر من العلم الشرعى  فهو ضرورة الثبات


فكم من أناس سلكوا الطريق ، ثم ضلوا لعدم ارتباطهم بدروس العلم


فالعلم يربطك بدرس ثابت ، ترى فيه صحبة خير


وتعلم أولا الواجب عليك كالتوحيد ، والفقه،ثم تدرج فى تعلم المستحبات


ولا تتعلل بضيق الوقت، فالوقت بيد الله تبارك وتعالى فان كنت صادقا بارك لك فى القليل


واستغل أوقات نشاطك


واعلم أن العلم الحقيقى ما أثمر معرفة العبد بربه ونفسه


وهذا يورث الخشية ، والتواضع


فاذا وجدت درس علم لعالم ربانى فلاتدعه


فهو خير ساقه الله اليك، فلاترد فضل الله عليك فتشقى


واقرأ فى سير السلف الصالح لتعرف همتهم، وكسلنا لعل ذلك يكون حافزا لك


4- العمل


فيجب على الانسان أن يعلم أنه اذا لم يعمل بالعلم فكأن شيئا لم يحصل، بل ربماقيض الله له ما يضيع وقته


فاجعل لنفسك حدا أدنى من العبادات


من قراءة القرآن ، والأذكار،والنوافل تزيد عليه، ولا تنقص مهما كانت الظروف


ثم اجعل جزءا من وقتك لتعليم غيرك بعض ما تعلمته ولو قليلا


واعلم أن قبول دعوتك مرتبط بحالك مع الله


ولا تنسى فى طريقك الاهتمام باصلاح نفسك ،وتزكيتها


"لا يكن أحدكم كالشمعة يضئ للناس ،ويحرق نفسه"


فلا تطيب ثمرة العلم ولا يظهر أثره الا لنفس طيبة ،لا خبيثة


قال وهب _رحمه الله_:(العلم كالغيث ينزل من السماء حلوا صافيا، فتشربه اللأشجار بعروقها فتحوله على قدر طعومها،فيزداد المر مرارة


،والحلو حلاوة،فكذلك تحفظه الرجال فتحوله على قدر هممها وأهوائها)
فهذه منارات أربعة أساسية لاغنى عنها لمن سار





الاثنين، 12 يوليو 2010

*** الميناء الثانى***

- قـــــــــــــ أنا.... هنا ـــــــــل



لابد أنك تقول فى نفسك الآن ما الذى أتى بى الى هنا لأسمع هذا الكلام الجاف

هكذا أنت دائما فى عجلة

قلت لك اصبر لا تتعجل الحصاد

فكل من ركب البحر للمرة الأولى يصاب بدوار البحر وهذا أمر طبيعى

ولكنه لا يلبث أن يزول ، ويحل مكانه الا ستمتاع بجو الطبيعة الممتع

واذكر لك مثال آخر

هل تذكر أول مرة فى حياتك وقفت على رجليك

، منذ زمن بعيد ،وأنت صغير عمرك عام ،أوأقل

بالتأكيد لا تتذكر

انظر الى طفل صغير ابنك ،أو أخيك

تجده يحاول ، ويقع

يتشبث بأمه ، أو بالحائط، أو بأى شئ مرتفع


حتى يستطيع فى النهاية بعد محاولات

أن يقف وحده دون الاعتماد على أحد

تعب أولا، لكنه نجح أخيرا ووقف



لكن هل تعرف ما هو احساسه فى اللحظة التى استطاع أن يقف فيها؟؟!!!!

خطواته لازالت بطيئة، صغيرة

لكنه يشعر من داخله أنه فعل ما لا يستطيع غيره فعله

يتجول فى البيت كله هنا ،وهناك

يدبدب على الأرض

 

كأنه يريد أن يقول للجميع

ألا ترون أنا هنا
 

أنا موجود

...لست نكرة

هكذا أنت الآن لازلت تتعلم المشى فلا تتعجل الوقوف

ولكن حاول

واصبر

وقم ثانية اذا وقعت

وتشبث بما يعينك

حتى تستطيع أن تقول

أنا ...موجود

أنــــــــا..... هـــــــنـــــــــــــا



الجمعة، 9 يوليو 2010

_أنت سيد قرارك

أنت سيد قرارك

هاهى سفينتنا وصلت بسلام الى الميناء الأول ، ترى أناس يتدافعون للنزول ، ومنهم من لم يصبر فألقى بنفسه

فى الماء

هل ترى أى نوع من الركاب نزل؟

انه النوع الثالث

صحيح هم أكثر الركاب ،ولكنهم أول الناس نزولا

فقد أصابهم الملل من جو السفينة،فهم يبحثون دائما عن التسلية

وقد وجدوا فى الميناء الأول ما يتطلعون اليه
انبهروا بالأنوار ،والزينة على الشاطئ ، وجدوا المقاهى ، والاستراحات



فنزلوا سريعا، نزل أكثرهم وبقى القليل







كذلك تغر زينة الدنيا كثير من الناس فيركضون وراءها ، فهم فيها من لهو الى لهو لا يسمن ولا يغنى

من جوع

قد تنبهر بهذا النوع ، وبحظه من الدنيا،

ولكنه ابدا لا يشعر بالراحة

أخشى أن تكون مع من نزل فى هذا الميناء

تعجلوا النزول الى الارض، سننزل جميعا بلا شك

ولكن بعد انتهاء الرحلة

فهل من مهرب؟

ولكن هى سفينة واحدة ان بقيت فيها نزلت بسلام آخر ميناء

وان تشبثت بالأرض ، وتعجلت النزول قبل الوصول

فالتيه ، والضياع وسط أمواج البحر

حتى يلفظك الى الشاطئ

فاختر لنفسك...

أنـــــــــ سيد قرارك ـــــت

الخميس، 8 يوليو 2010

_ أيهم قلــــــــــبك؟!

أيهــــــــــــ قلبك ــــــــم ؟؟؟!!!



فالقلوب ثلاثة: قلب سليم، وقلب ميت قاسى ، وقلب مريض






قال الله تعالى:( لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54) الحج






أولا القلب السليم:


قيل فى تعريفه: انه القلب الذى سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه، فسلم من عبودية ما سواه، فخلصت عبوديته لله تعالى محبة، وتوكلا، وانابة ، واخباتا، وخشية ، ورجاءا


فان أحب أحب لله ،وان أبغض أبغض فى الله، وان منع منع لله ،وان منع منع لله، يعقد قلبه عقدا محكما على تمام الاقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم، لا يقدم قولا ولا عملا عليه






ثانيا القلب الميت:


وهو عكس الأول


فهو لا يعرف ربه، ولا يعبده بأمره بل هو واقف مع شهواته، ولذاته ، ولو كان فيها سخط ربه، فهو لا يبالى ان فاز بشهوته رضى ربه أم سخط


فان أحب أحب لهواه، وان أبغض أبغض لهواه


فهواه أحب اليه من رضا مولاه


فالهوى امامه ، والشهوة قائده، والجهل سائقه، لا يستجيب لناصح ، ويتبع كل شيطان مريد


فمخالطة صاحب هذا القلب سقم


ومجالسته هلاك


ثالثا القلب المريض:


وهو قلب له حياة ،وبه علة، تمده هذه مرة، وهذه مرة ، وهو لما غلب عليه منهما


فهذا القلب فيه من محبة الله والايمان به ولااخلاص ماهو مادة حياته، وفيه من محبة الشهوات ، والحرص على تحصيلها، والحسد، والكبر،






ماهو مادة هلاكه، فصاحب هذا القلب ممتحن بين داعيين


داع يدعوه الى الله ورسوله( صلى الله عليه وسلم)، والدار الآخرة، وداع يدعوه الى الدنيا وشهواته، وهو يجيب أقربهما


فقلوب العباد بين هذه الأنواع


وقد يمرض القلب وصاحبه لا يدرى ، بل قد يموت


وعلامة مرضه ،أو موته ألا يتألم صاحبه بفعل المعاصى ، ولا يوجعه جهله بالحق


فتجده يهتم بما يضره ، ويترك ما ينفعه
أسباب مرض القلب


الأولى : فتنة الشهوات


كالنساء ،والأموال ، والجاه ،والأغانى وغيرها وهى توجب فساد القصد والارادة


الثانية: فتنة الشبهات


وهى شبهة فى الدين كبدعة


وهى توجب فساد العلم والاعتقاد


واعلم أن الذنوب كلها سموم للقلب وأسباب مرضه وهلاكه


قال بن المبارك:


رأيت الذنوب تميت القلوب......وقد يورث الذل ادمانها


وترك الذنوب حياة القلوب....وخير لنفسك عصيانهاأسباب حياة القلب وشفاؤه
1-الاكثار من الأعمال الصالحة

2- كثرة ذكر الله تعالى

3-كثرة قراءة القرآن

4-شكى رجل قسوة قلبه
للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له(امسح رأس اليتيم ، واطعم المسكين يلن قلبك وتدرك حاجتك)
5-كثرة ذكر الموت: فقال صلى الله عليه وسلم(اكثروامن ذكر هادم اللذات)
والمقصود بكثرة ذكر الموت أن تعمل لما بعده
6- الذهاب الى المستشفيات وزيارة المرضى

8-زيارة القبور:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها فانها ترق القلب، وتدمع العين ، وتذكر بالآخرة)
فعد نفسك أنك فى هذه القبور هل ستكون فى روضة من رياض الجنة، أم فى حفرة من حفر النار.
وأخيرا .....
سموم القلب

السم الأول:فضول الكلام.والعلاج: ألا يتكلم العبد الا بكلام يرضى الله

السم الثانى:فضول النظر، والعلاج: غض البصر

السم الثالث:فضول الطعام،والعلاج: الاقلال من الطعام

السم الرابع:فضول المخالطة، والعلاج:مخالطة الناس فى الخير فقط، ومخالطةالصالحين