من مثل عائشة؟

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

نصيحة من القلب لأخواتى المؤمنات



هذه نصيحة أقوله لنفسى أولا ولأخواتى المؤمنات
دفعنى لكتابتها ما رأيت من شئ شاع  هذه الأيام بين الأخوات

ملتزمات كن أو غير ملتزمات
"جلسة المخطوبات أو المتزجات " 
 التى تحدث بين أخواتنا

وتبدأ كل أخت تحكى عن خطيبها والهدايا التى يهديها إياها  وكيف يتصل بها ويهتم بها

وقد يكون فى الجالسات من لا يحضر لها خطيبها أو زوجها مثل ذلك
لضيق ذات اليد أو لقلة خبرته فى هذا المجال
وتحكى عن شقتها وسعتها والشبكة وما إلى ذلك

فيحدث هذا نوعا من الضيق عند تلك الأخت  ويبعث فى نفسها السخط وعدم الرضا
وقد يكون من بين الجالسات من لم يرزقها الله الزوج بعد فتحزن
رجاءا ياأخوات لا داعى للخوض فى التفاصيل إلا لضرورة
 
وإن أرادت احداكن نصح أختها فى كيفية التعامل مع خطيبها أو زوجها ليكن ذلك بينهن ليس أمام أحد مراعاة لمشاعر المسلمات
 على أن تكون الأخت على علم أو خبرة بهذه الأمور حتى لا تتسبب فى مشاكل
وشئ آخر
لا داعى لترى أخت صور خطيبك أو زوجك أقصد على الموبايل وليس الصور الفوتوغرافية
اعتقد الجميع يعرف حكم التصوير
واذكر نفسى وإياكن بقول النبى صلى الله عليه وسلم

قال الامام البخاري رحمه الله (9.833): حدتنا محمد بن يوسف حدتنا سفيان عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(:لا تباشر المراة المراة فتنعتها لزوجها كانه ينظر اليها)
إن كان هذا فى النهى عن الوصف فالنهى عن رؤية الصور أولى
حفاظا على سلامة الصدور
بارك الله فيكن

الخميس، 16 سبتمبر 2010

مساحة لقلبى

بسم الله الرحمن الرحيم
.......................................


من عظيم فضل الله على العبد المذنب حلمه سبحانه وتعالى عليه وستره لذنبه ، بل قد يجعل الله لهذا العبد محامد فى أعين الناس يوقن العبد تماما أنه لا يستحقها
ومن رحمة الله بعبده أن يلقى فى قلبه كراهية الذنب ،والرغبة فى التخلص منه فيطُلع الله على عبده وقد أذنب ،وقلبه (أى العبد) يمتلئ بالحسرة على عجزه أمام هذا الذنب الذى قهره ،وأذله
كلما جاهد نفسه ليتخلص منه ،ذل مرة أخرى فتجده يقوم ويقع ينتفض كالطائر الذبيح
فإذا به وقد رأى عجزه علم قدرة ربه
فيرفع يديه إليه "بك حولى وعليك اعتمادى" ويرى الله صدقه
قد ابتلاه ربه بالداء ليعرف قدر العافية
ومنه جل وعلا وحده الدواء
لكن الأمر الذى يجعلك عاجزا عن الكلام ،وعن وصف رحمة الله بك
أن يبتليك بالذنب الذى تجاهده مرارا ويعلم سبحانه ضعفك أمامه فيرسل لك علاجا ربانيا لا يعلم تأثيره إلا الله
فتجده يرسل لك من يراك قدوة ومثلا أعلى ،وقد ابتلاه الله بمثل ذنبك ليسألك أنت الحل والعلاج
عندها تجد قلبك يعتصر من الألم وتدمع عيناك ،ويمنعك حياؤك أن تعلن عن مرضك لسان حالك يقول لذاك السائل:(جئت تطلب الدواء من مريض مزمن.هلا وجدت لى معك طبيبا؟)
وبهذا القليل من الصدق الذى تحمله فى قلبك وشفقتك على هذا الذى ذقت أنت ما به من ضر وتجرعت مرارته تبدأ فى نصحه وتثبيته وتشد من أزره وكأن الدواء الذى تصفه له قد نالك منه نصيب فتبدأ عقد القيد المحيط بقلبك تنحل واحدة تلو الأخرى
حتى تجد نفسك وقد جعلك الله سببا فى هداية أحدهم ،أو ثباته
وقد كان داؤك هذا هو نفسه الدواء
فلولا أنك شعرت بنفس احساسه ومررت بنفس ظروفه ما استطعت مساعدته بفضل اللهوكأن الله سبحانه وتعالى يقول لك : لك مكانة عندى عظيمة ،وأريد لك ماهو خير من هذا ،وأنت لازلت تجاهد هذا الذنب.
 تعرف وقتها اسم الله الودود الذى يتودد إلى عباده وهو الغنى عنهم
الحكيم الذى يضع الشئ فى موضعه

يصرخ قلبك وقتها ويقول:

أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــك ربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

*** النداء الأخير لركاب السفينة ***

النداء الأخير لركاب السفينة

وبعد أيها المسلم أيتها المسلمة فقد عرفت ملخصا لرحلتك فى الدنيا التى هى معبرللآخرة
عرفت الاطريق ومشاقه وأفراحه، عرفت ما من شأنه أن يعوقك ووسائل بسيطة للتغلب على ذلك
وطفنا معنا بجولة سريعة فى جنة الخلد عسى ان يكون ذلك حافزا لنا للعمل والجد
فهيا أطلق العنان لنفسك لتهيم فى جنان الطاعة فى الدنيا

لتخلد فى جنان الآخرة

إلى كم حبسها تشكو المضيق...أنرها ربما وجدت طريق

واجمع من الخير ما استطعت،ولا تترك بابا من أبواب البر إلا طرقته
حتى تألف نفسك الطاعة
قالت إحدى الصالحات:
"تعودوا حب الله وطاعته،فإن المتقيت ألفوا بالطاعة فاستوحشت جوارحهم من غيرها
فإذا أمرهم الملعون بمعصية الله مرت المعصية بهم محتشمة ،فهم لها منكرون"فالطاعات يولد بعضها بعضا،والمعاصى يولد بعضها بعضا

قال الأوزاعى:"إذا وجدت عند رجل خصلة من خصال الخير فاعلم أن لها عنده أخوات،وإذا وجدت عند رحل خصلة من خصال الشر فاعلم أن لها عنده أخوات"
وختاما وفقنى الله وإياكم لكل خير،وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وأن يرزقنا الاخلاص فى القول ،والعمل
اللهم ياولى الاسلام وأهله مسكنا بالاسلام حتى نلقاك عليه

يقول ابن القيم - رحمه الله - : ( وهذا السن أبلغ ما يكون العبد فيها من القوة، وبكمال القوة يكون كمال التلذذ والاستمتاع بما أعده رب العزة سبحانه

كانت جارتك فى الدنيا تحسدك؟
وتخافين من ذلك
لا تحزنى

قال تعالى: وَنَزَعنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍ إِخوَاناً عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ [الحجر:47]. وفي الحديث: { لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد، يُسبحُون الله بُكرة وعشية } [رواه البخاري].

الآن مع فقرة أطلب واتمنى
فهنالك أمنيات تتحقق فى الجنة
جاء رجل إلى النبى عليه الصلاة والسلام

يقول :يارسول الله هل فى الجنة خيل؟فإنها تعجبنى؟فقال عليه الصلاة والسلام إن أحببت أتيت بفرس من ياقوتة حمراء تطير بك فى الجنة حيث شئت)

حديث صحيح لغير – صحيح الترغيب والترهيب برقم 3757 ) .
تعبت وأريد أن أنام فالجولة كانت طويلة جدا

وأهل الجنة لا ينامون لئلا يُشغلوا بالنوم عن الملاذ والحياة الهنيئة، فهم في النعيم مستغرقون، وليسوا كأهل الدنيا ينامون فقد سُئِل رسول الله : أينام أهل الجنة؟ فقال: { النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون } [رواه الطبراني والبزار]. وذلك لكمال حياتهم فيها.
 
أما أعلى نعيم الجنان فشيء عظيم يبهر العقول ويشوَّق النفوس، وذلك إذا كَشف الرب جل جلاله الحجاب، وتجلَّى لأهل الجنان نسي أهل الجنة ما هم فيه من النعيم وشُغلوا عن الجنان وعن الحور العين بالنظر إلى رب العالمين، وذلك لكمال جلاله سبحانه وتعالى.

وذكر ابن كثير عن أبي المعالي الجويني أن الربَّ تبارك وتعالى إذا كشف لأهل الجنة الحجاب وتجلى لأهل الجنة تدفقت الأنهار، واصطفت الأشجار، وتجاوبت السرر والغرفات بالصرير، وغردت الطيور وأشرقت الحور العين. قلت: ومع هذا كله فإن أهل الجنان يشغلون عما هم فيه بالنظر إلى الرب تبارك وتعالى نسأل الله العظيم أن يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم.

وفي الحديث: { إذا دخل أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيّض وجوهنا، ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟! قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم } [رواه أحمد وصححه الألباني].
ولا أدرى بم أختم معك جولتنا

إلا بهذا القول

حَبَّذَا الْجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَا

طَيِّبَةٌ وَبَارِدٌ شَرابُهَا

وهذا فيض من غيض لما أعده الله سبحانه وتعالى في الجنة ، أسأل الله العلي القدير أن يجعلني وإياكم من أهلها