من مثل عائشة؟

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

يقول ابن القيم - رحمه الله - : ( وهذا السن أبلغ ما يكون العبد فيها من القوة، وبكمال القوة يكون كمال التلذذ والاستمتاع بما أعده رب العزة سبحانه

كانت جارتك فى الدنيا تحسدك؟
وتخافين من ذلك
لا تحزنى

قال تعالى: وَنَزَعنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّن غِلٍ إِخوَاناً عَلَى سُرُر مُتَقَابِلِينَ [الحجر:47]. وفي الحديث: { لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد، يُسبحُون الله بُكرة وعشية } [رواه البخاري].

الآن مع فقرة أطلب واتمنى
فهنالك أمنيات تتحقق فى الجنة
جاء رجل إلى النبى عليه الصلاة والسلام

يقول :يارسول الله هل فى الجنة خيل؟فإنها تعجبنى؟فقال عليه الصلاة والسلام إن أحببت أتيت بفرس من ياقوتة حمراء تطير بك فى الجنة حيث شئت)

حديث صحيح لغير – صحيح الترغيب والترهيب برقم 3757 ) .
تعبت وأريد أن أنام فالجولة كانت طويلة جدا

وأهل الجنة لا ينامون لئلا يُشغلوا بالنوم عن الملاذ والحياة الهنيئة، فهم في النعيم مستغرقون، وليسوا كأهل الدنيا ينامون فقد سُئِل رسول الله : أينام أهل الجنة؟ فقال: { النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون } [رواه الطبراني والبزار]. وذلك لكمال حياتهم فيها.
 
أما أعلى نعيم الجنان فشيء عظيم يبهر العقول ويشوَّق النفوس، وذلك إذا كَشف الرب جل جلاله الحجاب، وتجلَّى لأهل الجنان نسي أهل الجنة ما هم فيه من النعيم وشُغلوا عن الجنان وعن الحور العين بالنظر إلى رب العالمين، وذلك لكمال جلاله سبحانه وتعالى.

وذكر ابن كثير عن أبي المعالي الجويني أن الربَّ تبارك وتعالى إذا كشف لأهل الجنة الحجاب وتجلى لأهل الجنة تدفقت الأنهار، واصطفت الأشجار، وتجاوبت السرر والغرفات بالصرير، وغردت الطيور وأشرقت الحور العين. قلت: ومع هذا كله فإن أهل الجنان يشغلون عما هم فيه بالنظر إلى الرب تبارك وتعالى نسأل الله العظيم أن يرزقنا لذة النظر إلى وجهه الكريم.

وفي الحديث: { إذا دخل أهل الجنةِ الجنةَ وأهل النارِ النارَ نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيّض وجوهنا، ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار؟! قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم } [رواه أحمد وصححه الألباني].
ولا أدرى بم أختم معك جولتنا

إلا بهذا القول

حَبَّذَا الْجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَا

طَيِّبَةٌ وَبَارِدٌ شَرابُهَا

وهذا فيض من غيض لما أعده الله سبحانه وتعالى في الجنة ، أسأل الله العلي القدير أن يجعلني وإياكم من أهلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق